حين ننظر حولنا، نرى أن الشركات على اختلاف أحجامها تُحقّق تطوّرات جوهرية بفضل تقنيات الروبوتات ووحدات المعالجة المركزية والكاميرات والواقع المعزّز. وفي هذا السياق، تنمو الأتمتة وتتطوّر بوتيرة أسرع من أي وقت مضى. على سبيل المثال، باتت أنظمة إدارة الطلبات—التي يمكن وصفها بأنها أنظمة تتبّع طلبات للمستخدم النهائي تُسرّع عملية التوظيف—تستقطب اهتماماً ملحوظاً مؤخراً. ومن خلال اعتماد تقنيات مثل أنظمة إدارة الطلبات وتتبّع المرشحين، تكتسب أقسام الموارد البشرية مزايا عديدة. إذ تُساعد هذه البرمجيات، المُصمَّمة في الغالب لدعم متخصّصي الموارد البشرية وأصحاب العمل، في تسريع عمليات التوظيف وخفض التكاليف في آنٍ واحد.

*وفقاً لأحدث استبيان من GetApp:

  • يقول 86٪ من أصحاب العمل إن استخدام برمجيات التوظيف يُسرّع عمليات الاستقطاب.
  • يرى 78٪ منهم أن استخدام برمجيات التوظيف يُحسّن جودة المرشحين.
    وفيما يخصّ اختيار النظام الأنسب للعمليات، يمكن القول إن الأفضل هو النظام الذي يلبّي احتياجاتك التوظيفية بدقة ويتكامل تماماً مع باقي الأدوات التي تستخدمها. قبل اتخاذ القرار، حدّد التحديات الجوهرية التي تواجهك في التوظيف، ثم استخلص الخصائص التي تحتاجها في النظام.
  • تساعد هذه الأنظمة، المُصمَّمة لمعاونة متخصصي الموارد البشرية في جذب المرشحين المحتملين وتحويلهم إلى متقدّمين فعليين، على بناء الوعي بالعلامة التجارية لصاحب العمل، والوصول إلى المرشحين المحتملين داخل الشركة، واكتشاف المواهب المناسبة للمناصب الشاغرة.
  • باختصار، ينبغي لبرمجيات التوظيف الصحيحة أن تساعدك على الوصول إلى أنسب مرشح في أقصر وقت وبأقل تكلفة. وبذلك توفّر الوقت، وترفع الإنتاجية، وتمنحك ملكية كاملة لعملية التوظيف دون الحاجة إلى الاعتماد على قسمَي التسويق وتكنولوجيا المعلومات.

*https://www.getapp.com/resources/recruitment-strategies-report-2017/